الرئيسية / كتاب فيلادلفيا / المحامي حسن الحطاب: لاحريه ولا حقوق انسان

المحامي حسن الحطاب: لاحريه ولا حقوق انسان

فيلادلفيا نيوز

منذ أن بدأت الثورة في حقوق الإنسان في تاريخ البشرية ،بدت كسفينة صغيرة مليئة بالآمال والواقعيه، عاشت قصه  الحقوق الانسانيه الحقيقية ، والتي هي متجانسة مع فلسفة أخلاقية جذورها في الإنسان ،

بدات منذ ان اصبح  لايوجد ساده وعبيد بل الكل  غدا يسود نفسه .

هناك  بقاع  في العالم  يعتبر كل افراد  تلك الاماكن عبيدا للسلطه الحاكمه عبيدا بمعنى الكلمه ـ  لاحريه ، لاحقوق للانسان ـ  هذا الواقع المؤلم البعيد كل البعد عن جميع الاديان السماويه وعن مبادئ  الانسانيه.

اصبحت حياة الناس مليئة بالمرض النفسي والجوع للحريه والسخرة والعبودية والضرب والتعذيب والموت. السلطة مطلقة أو شبه مطلقة. وبالنسبة لأولئك الذين لديهم سلطة مطلقة ، فإن  القانون والعداله هي من نزواتهم.

هناك مناطق في العالم  تغلي في حالة من الاستياء والاستبداد – المعرضة للأيديولوجيات التي تغذي الكراهية وتبيح القتل لأسكات الفكر المخالف فلاصوت يعلو على السلطه ولا يتواجد الا رأي اوحد ,لا يعلم صاحبه ان هناك خيارا اخر هو خيار اخلاقي انساني هو خيار الحريه التي هي حق ابدي للجميع .

هل ولد الانسان ليكون حرا وكبل بكل الجوانب بسلاسل وقيود صنعها

الزمن ، هل هناك مفر هل من خيار لعيش المرء حياته بحريه واحترام

لانسانيته وادميته ،  وفي هذا الوقت الذي  فيه مستوى اعلى من الجرأه في كبت الحريات من قتل وتعذيب وعدم الاكتراث بعواقب هذه الجرائم التي يصرخ ضحاياها بأي ذنب قتلنا و بأي ذنب عذبنا .

متى سينقضي  عهد القتله المارقين الذين يجرأون على كل هذه الافعال بدون رحمه  في وقت يخلو من محاسبتهم او محاكمتهم على ما اقترفت ايديهم فقد جاوز الظالمون المدى .

لابد من ان هناك خيار اخر هو خيار الحريه الذي سيسود في نهاية المطاف وليعلم الطغاه ا نه لا توجد حرية بدون مساواة ، ولا حرية بدون احترام للانسانيه ولا حريه بدون عداله .

*ناشط دولي في حقوق الانسان

عضو المجلس التنفيذي للشرق الاوسط ـ اللجنه الدوليه لحقوق الانسان

[email protected]

طباعة الصفحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تنويه
• تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " فيلادلفيا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.