الرئيسية / منوعات / العريفي ينفي ضربه..ويصف العربية بـ’الصهيونية’ (فيديو)

العريفي ينفي ضربه..ويصف العربية بـ’الصهيونية’ (فيديو)

فيلادلفيا نيوز

نفى الداعية السعودي المعروف محمد العريفي الأنباء التي تناقلتها عدد من وسائل الإعلام العربية، عن تعرضه للضرب المبرح من قبل شابين عراقيين في لندن مساء أمس الجمعة.
وتداول ناشطون على شبكة التواصل الإجتماعي ”تويتر” صورة للعريفي في أحد المستشفيات، تبين لاحقا أنها التقطت له قبل عدة سنوات.
العريفي وفي محاضرة ألقاها في ألمانيا وضح أنه لم يتعرض لأي أذى من قبل أي شخص، مضيفا أن رحلته إلى بريطانيا كانت موفقة للغاية بالرغم من منع السلطات البريطانية جمع التبرعات للشعب السوري بعد خطبته في المركز الإسلامي بلندن.
في سياق متصل رد العريفي على الهجوم الذي تعرض له من قبل قناة العربية، حين وصفته بالداعية الذي يقول ما لا يفعل، مبررين ذلك بدعوته الى الجهاد في سوريا والذهاب فورا إلى لندن.
واتهم العريفي العربية بأنها قناة ”صهيونية لا يسمع لها” على حد وصفه، وسط تعالي صيحات التكبير من الجمهور.
العربية التي لم تذكر العريفي بالإسم قالت أيضا أن إحدى المتصلات أحرجت داعية معروف حين سألته عن عدم ذهاب ابنائه الأريعة للجهاد في سوريا، وتقصد بذلك الشيخ عدنان العرعور.
ويعد أحمد راشد سعيد بروفيسور الصحافة بجامعة الملك سعود هو عراب حملة ”تفكيك الخطاب المتصهين” من خلال عدة محاضرات ألقاها عن أشكال الخطاب المتصهين في الإعلام العربي، وعلى رأسها قناة العربية، التي يتهمها سعيد دائما بتزييف الحقائق ومخالفة شرف الصحافة المهني من خلال تبني آراء طرف على حساب الآخر.
وينشط سعيد على على موقع التواصل الإجتماعي من خلال هاشتاق ”#تفكيك_الخطاب_المتصهين”
يشار أن بعض الدعاة ومنهم العريفي والعرعور يتعرضون لهجمات إعلامية شرسة وصلت إلى حد نعتهم بـ”الخيانة”، و”النفاق”، بالإضافة لحملات ساخرة ومشككة بقدرتهم على صنع الفارق بالثورة السورية، كان آخرها تغريدة ضاحي خلفان مدير شرطة دبي التي قال فيها أنه سيتحمل تكاليف طائرة خاصة تذهب بالعريفي لداخل سوريا إن قرر الجهاد.

طباعة الصفحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تنويه
• تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " فيلادلفيا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.