الرئيسية / منوعات / الطوب الزجاجي: يضفي الإشراق والرحابة على أركان المنزل

الطوب الزجاجي: يضفي الإشراق والرحابة على أركان المنزل

فيلادلفيا نيوز

الاتجاه الجديد لمصممي الديكور هو إتاحة اكبر قدر ممكن من تسرب الضوء الى كل ركن من اركان منزلك.

وهذا ما توفره المربعات الزجاجية (الطوب الزجاجي) لأرجاء المنزل، حيث تسمح لخيوط الضوء الطبيعية والصناعية بالتسرب الى اعماق الغرف، كما تمنحها خصوصية مميزة.

إن الطوب الزجاجي هو الحل الأسهل والأسرع والأوفر لتقسيم مساحة البيت دون اعطاء الاحساس بضيق أو بصغر المسافة.

فهو يعد واحدا من الحواجز الخفية، وذلك لأنه ممكن استعماله دون أن يؤثر على المساحة المطبق عليها، بل على العكس يعطي احساسا بالاتساع نظرا لعكسه الانارة سواء الطبيعية أو الاصطناعية منها، وهو بأشكاله ونقشاته المتعددة يعطي أيضا انعكاسات ذات أشكال مختلفة فيصبح عنصرا تزيينيا مع كونه حاجزا أو فاصلا.

ومن الطبيعي أن نستخدم الحائط الزجاجي في المنازل أو الفيلات التي تكون مطلة على حديقة أو مساحة واسعة، ولكن في الشقق والعمارات يكون نصف الشفاف هو الأمثل، الحائط الزجاجي حاليا ما هو إلا نافذة غير متحركة يدخل منها الضوء وتعطي إحساسا بالسعة.

وفي الدول العربية انتشر الطوب الزجاجي، عندما وجد البعض أنه أصبح، بعد استخدامه، يسمح باختراق أشعة الشمس للبيت، فيضفي عليه ضوءا وشعورا بالراحة والاتساع، بل سمح أن يغمر البيت بأطياف الضوء السبعة، التي يعكسها الطوب الزجاجي بإشعاعاته الجميلة في النهار، وفي الليل أيضا يحدث هذا الخليط والمزيج الرائع من خلال أضواء المصابيح المتسللة إلى المنزل.

كل هذا يجسد فائدة عظيمة أخرى، حيث إننا نشعر بالطبيعة والحرية تحيط بنا من كل جانب من غير إزعاج.

ويستطيع أصحاب المنزل رؤية جزء من الشارع أو الحديقة، بدون أن يراهم من هم خارجه، كونه معتما من الخارج، مع حفاظه على شكل وخاصيات الزجاج البراق والشفاف.

وهناك العديد من الأشخاص يتعجبون من فكرة الطوب الزجاجي، لكن يمكننا بكل بساطة بناء حائط زجاجي من الحوائط الأربعة الموجودة في أي غرفة، خاصة تلك التي تطل على الخارج، وتكون للحائط الزجاجي قاعدة خرسانية لا تفرق عن الطوب الحجري في شيء، كما يمكننا بناء فاصل زجاجي بين الغرف، فيعطى مساحة أكبر للعين، وشعورا بالحرية عندما نتخلص من الحوائط الخراسانية في منازلنا.

وينصح من يرغب بوجود الطوب الزجاجي في منازلهم باستخدامه في المطبخ والحمام وحوائط الدرج، وأيضا في الأسقف وغرف النوم، على ألا يكون الحائط المواجه للسرير، ولكن ما يجاوره، ولمزيد من الخصوصية، ابتكرت بعض الشركات رسومات خاصة عليه، حتى تتماشى مع كل مكان سيبنى فيه، وأحيانا تضع بداخله بعض الزهور المجففة، مما يجعله أكثر جاذبية للعين.

وهناك سمة خاصة يتمتع بها الطوب الزجاجي، هي أنه لا يحتاج لعناية فائقة من الداخل، لأنه بإمكان أصحاب البيت تنظيفه، شأنه شأن أي قطعة زجاجية أخرى، على شرط تنظيفه بشكل دوري من الخارج، ويكون ذلك عبر شركة متخصصة.

فالزجاج، كما نعرف، تتجمع فيه الأتربة بسرعة، مما يستدعي تنظيفه بشكل دائم للحفاظ عليه، وليس من المعقول الرغبة في الضوء والجمال من دون دفع ثمن بسيط يتمثل في النظافة.

وعن أنواع الطوب فهما، الطوب الزجاجي وله نوعان، الأول شفاف بدرجة 100 %، والآخر نصف شفاف ويطلق علية “المصنفر”، وهذا الأخير لا يسمح بالرؤية الواضحة ولكن تكون الصورة عبارة عن ضوء ساطع، وظلال متحركة بلا ملامح محددة.

عند استخدام الطوب الزجاجي في الحمامات يكون بعدة صور، منها ما هو على شكل فاصل بين البانيو وباقي الحمام، ومنها ما هو على شكل حائط كامل نصفه شفاف باللون الأزرق للشعور بالراحة النفسية والخصوصية، وأيضا عدم الإحساس بالتقيد داخل حاجز المكان.

وفي غرفة النوم يكون استخدامه كفاصل بين غرفة الملابس وباقي محتويات غرفة النوم، ولكن لا يحبذ استخدامه في غرف نوم الأولاد لا سيما إذا كان الطفل عنيفا، والحائط الزجاجي ما هو إلا نافذة غير متحركة، فعند الاستعانة به في غرف النوم يجب توفير منفذ للهواء، سواء كانت شرفة أو نافذة صغيرة.

وعند استخدامه في الفيلات التي تكون مطلة على حديقة أو مساحة واسعة، لا نجد حرجا في استخدام الطوب الشفاف فقط، ولكن في البيوت والعمارات يكون نصف الشفاف هو الأمثل، حتى لا نشعر معه بتشتت الذهن طوال الوقت، ويراعى في تركيب الستارة هنا أن تكون متحركة، لكي نسدلها وقت الحاجة.

أما إذا اخترنا استخدامه في ممر داخلي فيجب أن يكون هناك مدخل للضوء، وإلا سيكون كقطعة إكسسوار فقط، ولا تكتمل باقي فوائده.

وفوائد الطوب الزجاجي كبيرة أهمها أنه عازل جيد للصوت والحرارة، فهو يخفض حرارة المكان عن الخارج بنسبة 40 %، كما أن وجوده في المكان يضفي عليه بهجة وحيوية، لذا نجد أن العديد من الأماكن العامة مثل المطارات وشركات السياحة تستعمله، وأيضا المستشفيات الكبرى، كنوع من العلاج النفسي.

كما تتعدد ألوان الزجاج وإن كان أغلبها الأبيض إلا أن هذا لا يمنع وجود ألوان أخرى مثل الأزرق و الأصفر و الأحمر. 

أما أشكاله فمتنوعة ومنها، المضلع أو المقعر أو المزخرف وممكن أن يلعب الفن والخيال دوره في تشكيله ضمن وحدات صغيرة ملتصقة ببعضها أو تصب وفق قوالب معينة مع فواصل معدنية ولا تزيد وحدتها عن 25*25 بسماكة 10 سم إلا في حالات نادرة، وممكن تلوينها حسب الرغبة.

وتضفي الجدران المصنوعة من الطوب الزجاجي في غرفتي الجلوس والاستقبال لمسة جمالية للمكان، حيث تسمح برؤية المناظر الطبيعية وبتسرب الضوء من خلاله. والموضة اليوم، هي الاستغناء نهائيا عن استخدام الزجاج العادي كخامة اساسية للنوافذ واستبدالها بالطوب الزجاجي.

وفي المطابخ يفصل الطوب الزجاجي بين منطقة تحضير الطعام وطهوه وبين مكان تقديمه، لذا يقوم جدار من الطوب الزجاجي بإخفاء هذه المنطقة دون اغلاقها تماما، كما انه يسمح بدخول كمية كافية من الاضاءة الطبيعية او الصناعية الى اماكن تحضير الطعام، اضافة إلى تقسيم الفراغات في المطبخ بدون الاحساس بصغر مساحة المطبخ المتاحة.

طباعة الصفحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تنويه
• تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " فيلادلفيا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.