الرئيسية / منوعات / الطماطم مفيدة في الوقاية والعلاج من سرطان المعدة

الطماطم مفيدة في الوقاية والعلاج من سرطان المعدة

فيلادلفيا نيوز

 

أظهرت دراسة إيطالية أمريكية حديثة، أن تناول حبات الطماطم بالكامل، يمكن أن تبطئ نمو خلايا سرطان المعدة وتساعد على الوقاية من المرض.

الدراسة أجراها باحثون بمركز أبحاث الأورام في “ميركو جاليانو” في إيطاليا، بالتعاون مع باحثين في جامعة تيمبل الأمريكية، ونشروا نتائجها اليوم الثلاثاء، في دورية علم وظائف الأعضاء الخلوية.

وللوصول إلي نتائج الدراسة، حلل الباحثون مستخلص الطماطم لدراسة قدرتها على معالجة مختلف سمات سرطان المعدة، وأُخذت العينات من نوعين من الطماطم هما “سان مارزانو” و”كوربارينو”.

وأظهرت النتائج أن كلا المستخلصين حدَّ من قدرة الخلايا السرطانية على الانتشار والتطور، فضلًا عن أن المستخلصين تسببا في موت الخلايا السرطانية.

وأوضح الباحثون أن النتائج لم تتوقف على الوقاية فحسب، بل إنها مهدت الطريق لعلاج جديد.

وقالت قائد فريق البحث، دانييلا بارون، من مركز أبحاث الأورام في ميركو جاليانو في إيطاليا: “يبدو أن تأثير الطماطم لا يتعلق بمكونات محددة، مثل الليكوبين، بل ينبغي النظر في الطماطم في مجملها”.

وكانت دراسات سابقة ركزت فقط على قدرة مادة الليكوبين الكيميائية التي تعطي الطماطم لونها الأحمر، والتي ثبت أنها تُفيد في مكافحة السرطان.

ووفقا للباحثين، تشير النتائج التي توصلوا إليها إلى أن حبات الطماطم الكاملة قد تكون مفيدة للوقاية من سرطان المعدة وعلاجه.

وقال البروفيسور أنطونيو جيوردانو، مدير معهد سبارو للطب الجزيئي في جامعة تيمبل الأمريكية: “نتائجنا تدعو لتقدير أهمية تناول بعض المواد الغذائية كاملة، ليس للوقاية من السرطان فحسب؛ ولكن أيضًا كإستراتيجية داعمة جنبًا إلى جنب مع العلاج التقليدي للسرطان”.

وفقا للجمعية الأمريكية للسرطان، فإنه يتم تشخيص حوالي 28 ألف حالة جديدة بسرطان المعدة فى الولايات المتحدة الأمريكية وحدها سنويا.

وأضافت أن سرطان المعدة، من الأورام الأكثر شيوعا بين كبار السن، حيث أن حوالي 60% من البالغين الذين تم تشخيص إصابتهم بالمرض هم في سن 65 عاما فأكثر.( الاناضول)

طباعة الصفحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تنويه
• تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " فيلادلفيا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.