الجمعة , يوليو 19 2019 | 9:29 ص
الرئيسية / مقالات الكاتب بشير حسن / الشقاوة فينا بس ربنا هادينا

الشقاوة فينا بس ربنا هادينا

فيلادلفيا نيوز

محمد منصور البربري

منذ نشأة مصر منذ اللاف السنين ويتسم شعبها بأخلاقه الطيبه وشهامته ورجولته في المواقف الصعبه وطيبته التي زرعها الله في وجهه ف بإمكانك أن تكتشف الوجه المصري من اللاف الوجوه ويتسم الشعب المصري بابتسامه البسيطه التي تكفي لردع وحل المشاكل وتحويل المواقف الصعبه إلى فكاهه رغم أسوء الأحوال وروح التعاون والتعاطف بين أبناء الشارع الواحد فهذا هو شعب مصر الذي عرفه العالم لكن كل ما زكرناه إثر عليه بعض الظروف والتطورات من أغاني ومسلسلات ‘افلام هابطه أثرت ف الجيل الحالي وبالطبع ذلك سيؤثر على الذوق العام وسيؤدي إلى انحلال الأخلاق للأسف الشديد فمنذ عشرات السنين بدأ العرب وخاصه المصريين بالتأثير من المجتمع الأوربي لكن للأسف لم نستفيد بعلمهم وثقافتهم واحترامها للقوانين والمواعيد واتقانهم لعملهم بل أخذنا منهم كل ما هو سئ ومضر وبذئ ومهين للأخلاق وللأسف كل ذلك ترك أثرا غير مرغوب فيه على الأخلاق والذوق العام فنجد التكاتك وعربيات الاجره مثلا عليها عبارات مسيئة للشعب ومسيئه للأخلاق مثل عاملني بحنيه اصل ماما تعبت فيا و الشقاوة فينا بس ربنا هادينا ومبركبش معايا غير ال لابسه عبايه وأخلاق بعض السائقين ف انحدار شديد لماذا لا أعرف لكن اعتقد ان كل ذلك بسب الأفلام والمسلسلات والأغاني الهابطة التي تعرض هذه الأيام وتأثر الجيل الجديد بها وعلى الدوله دور شديد الخطوره ف الرقابه على هذه الأعمال الهابطة انا اعتقد ان السيده ام كلثوم أو العندليب أو عبدالوهاب لو كانوا بيننا الآن وسمعوا هذه الأغاني ل القوابانفسهم ف مياه النيل ليست هذه أخلاق وصفات شعب لديه حضاره شعب يشهد له العالم بطيبته وسماحته رجولته وشهامته وبإذن الله ستستمر كل هذه الصفات ف شعبي العظيم اعتقد ان أخلاقنا كمصريين هو الشئ الوحيد الباقي لنا من التراث القديم لكن في النهايه اختم بقول الله تعالى ف كتابه الكريم بسم الله الرحمن الرحيم ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم صدق الله العظيم.

طباعة الصفحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تنويه
• تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " فيلادلفيا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.