الرئيسية / منوعات / الشعور بعدم الأمان الوظيفي مرتبط بزيادة خطر الإصابة بالسكري

الشعور بعدم الأمان الوظيفي مرتبط بزيادة خطر الإصابة بالسكري

فيلادلفيا نيوز 

 

يقول تحليل جديد إن الأشخاص الذين يشعرون بقلق من فقد وظائفهم، ربما يزيد لديهم احتمال الإصابة بالسكري.

وبالمقارنة مع الأشخاص الذين يشعرون بأمان في وظائفهم، فقد زادت حالات الإصابة بالسكري بنسبة 19 % لدى الأشخاص الذين لا يشعرون بأمان وظيفي.

ولا يمكن لهذه الدراسة إثبات أن عدم الأمان الوظيفي يسبب السكري. ومع ذلك فقد قالت “جين فيري” كبيرة معدي الدراسة “في عالم مثالي الشيء الذي أود أن تتوصل إليه هذه الدراسة، هو انخفاض عدم الشعور بالأمان الوظيفي وزيادة في عقود الوظائف الآمنة ورواتب معقولة.”

ويمكن أن تدفع الضغوط المرتبطة بالعمل إلى الإفراط في الأكل وتجاوز الحد في القيام بأشكال أخرى من السلوك غير الصحي، كما أن هرمونات التوتر يمكن أن تشجع بشكل مباشر على زيادة الوزن أيضًا، وكل هذه الأمور تسهم بزيادة خطر الإصابة بالسكري.

ولكن فيري، قالت إنه يجب على الأشخاص ألا يقلقوا بشكل كبير من هذه النتائج، لأن هذه الدراسة بحثت في خطر الإصابة بالسكري عبر مجموعة كبيرة من الناس.

وقالت، “هذا لن يوضح لكل شخص الأخطار التي يواجهها.. نحتاج إلى منهج لصحة السكان ولخفض تعرض الناس لعدم الشعور بالأمان الوظيفي.”

ولكن إدوين توريس، من مؤسسة مونتيفيوري هيلث سيستم في مدينة نيويورك، قال إن “الدراسة الجديدة أمر يتعين على الأشخاص الذين لا يشعرون بأمان وظيفي أن يضعوه في أذهانهم، لاسيما الأشخاص المعرضين بالفعل لخطر كبير للإصابة بالسكري، مثل الرجال والنساء أصحاب الأوزان الزائدة والنساء اللائي يصبن بسكري الحمل.

وقال توريس، الذي لم يشارك في الدراسة “هذه ظاهرة أرى أنها مفيدة.. إذا فقدت وظيفتك أو تشعر بعدم أمان وظيفي تأكد أنك تمارس تمارين.” ارم نيوز 

طباعة الصفحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تنويه
• تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " فيلادلفيا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.