الرئيسية / stop / السعود يستهجن الزج باسمه في قضية مصنع الدخان

السعود يستهجن الزج باسمه في قضية مصنع الدخان

فيلادلفيا نيوز

 

عبر النائب يحيى السعود عن استغرابه الشديد من الزج بإسمه في قضية مصنع الدخان، مطالباً الحكومة بسرعة اطلاع المواطنين على الحقائق ونتائج التحقيق.

واستهجن السعود، في بيان السبت، تداول بعض الصفحات والأشخاص على “فيسبوك” اخباراً لا أساس لها من الصحة.

ودعا النائب، المواطنين الى عدم بث الاخبار والشائعات والتأني الى حين صدور نتائج التحقيق في القضية.

ومعلقا على الصور التي جمعته مع  رجل الاعمال الأردني عوني مطيع ورئيس مجلس النواب عاطف الطراونه، قال : “إنه وضمن نشاطات لجنة فلسطين النيابية دعوة رجال الأعمال لتقديم الدعم للمخيمات ولجانها وجمعياتها”.

وأضاف: “وقد تم دعوة مطيع الى احتفالين الاول لنادي البقعة والآخر في مخيم إربد ودعوة الطراونة ضيفا “.

كما تساءل السعود، مستغربا الهجمة على رئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونة، متسائلاً: “هل أصبح حضور ودعم العمل الخيري معيب”؟.

وكشف السعود عن تكليفه مجموعة من المحامين في مكتبه لرصد الصفحات التي تسيء الى سمعته وتهدف الى النيل منه.

وأكد أنه لن يقبل بأي وساطات للتنازل عن حقه وحق عائلته التي تعرضت للاساءة، لافتاً الى أنه تنازل وصفح سابقاً عن مجموعة من الأشخاص اساؤوا بحقه.

وشدد السعود على رفعة وسيادة القانون، مبديا ثقته في القضاء الاردني النزيه والعادل في لجم مثيري الاشاعات والفتن التي تهدف وتسيء للوطن ورجالاته.

كما نفى رئيس لجنة فلسطين النيابية، أن يكون قد قرر قطع مشاركته في قافلة كسر الحصار عن قطاع غزة والعودة الى الاردن لعقد مؤتمر صحفي للرد على الشائعات التي حاولت النيل بقضية “مصنع الدخان”.

وبين أنه تلقى الأنباء عن الإشاعات حوله، قائلاً: ” وأنا اتجهز للإنطلاق بعد ساعه الى غزة في محاولة منا لكسر الحصار عن ٢ مليون فلسطيني”، مبيناً إنه توجه بكلماته التي أوردها إلى  الأردنيين الشرفاء، وفق تعبيره.

واكد السعود انه عازم على الاستمرار والتوجه الى غزة لمحاولة كسر الحصار عن القطاع.

 

طباعة الصفحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تنويه
• تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " فيلادلفيا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.