الرئيسية / منوعات / الرجل الأثقل وزنا في العالم يستعد لريجيم

الرجل الأثقل وزنا في العالم يستعد لريجيم

فيلادلفيا نيوز

 

يعتقد الأطباء في المكسيك أن مواطنهم خوان بيدرو فرانكو، الذي دخل المستشفى هذا الشهر لإجراء عملية جراحية، يقترب وزنه من 79 ستون، وإذا ما نجحت العملية فسوف يتمكن الرجل من المشي مجددا بعد ست سنوات من العجز التام.

“والستون (حجر) Stone هو وحدة قياس للكتل، تساوي 6.35 كيلوغرام (أي 14 رطلا) ويُستخدم الستون لقياس كتلة جسم الإنسان في كل من المملكة المتحدة وأيرلندا”.

لكن الحقيقة أن وزن فرانكو أكثر من توقع الأطباء، لكنه قد لا يصل لمستوى مواطنه المكسيكي مانويل أوريبي الذي أدرك وزنه رقما قياسيا، أكثر من 94 ستون قبل أن يموت في مايو 2014.

ووصف الطبيب خوسيه أنطونيو كاستانيدا، الذي يشرف على فرانكو حاليا، وضعه بالمحرج، وقال إنه ما زال إلى الآن يخطط في وضع مريضه تحت نظام غذائي معين، لمدة ثلاثة أشهر قبل أن يجري العملية.

وأوضح: “أن كل ما نقوم به قد تم التخطيط له، وإذا ما سارت الأمور على ما يرام فإن الرجل سوف يفقد من 12 إلى 14 ستون من وزنه خلال عام ونصف”.

وقال: “إلى الآن فهو ليس في وضع ملائم لعمل شيء، بسبب مستوى السمنة ومشاكل في الرئة والتنفس، ولكن هناك أفق واعد يتبلور الآن مع العلاج”.

وقد أصبحت محنة فرانكو البالغ من العمر 32 عاما ذات بعد عالمي مع مطلع هذا الشهر، بعد أن انتشرت صور تظهر نقله من منزله بمدينة أغواسكاليينتس المكسيكية إلى عيادة تبعد 100 ميل عن البيت وتقع في مدينة غوادالاخارا حيث يرقد تحت العناية الصحية.

ويعمل فرانكو عازف غيتار، وقد طلب المساعدة منذ تموز الماضي عندما أعلن تفاقم وضعه، وأنه لم يستطع أن يغادر غرفته منذ ست سنوات، ويخشى أن يموت مع النظام الغذائي الصارم من الحمية التي يتبعها، في ظل لا مبالاة عائلته به.

بداية أزمة السمنة

وقد بدأت أزمة السمنة معه في المدرسة، لكن الوضع تعقد بعد أن تعرض لحادث مروري في سنوات المراهقة، ليبقى في سريره أكثر من سنة مقعدا عن الحركة، مع تعرضه لالتهاب رئوي.

وقد ذكر في مقابلة تلفزيونية حديثة أن وزنه كان في عمر ست سنوات حوالي 10 ستون، ومن ثم زاد بعدها بلا توقف. وعندما وصل سن الـ 17 كان قد وصل إلى 36 ستون، عندما وقع معه الحادث، وأدى لكسر في نصف بدنه، ليمضي عاما ونصف العام في السرير.

ويتمنى أن يعود لحياته السابقة، يقول: “أرغب أن أعود لأغني.. وأقود السيارة وكل الأشياء التي كنت أحبها. وأسأل الله أن أقوم بكل ذلك في المستقبل مجددا”.

ويؤكد أنه سيظل محافظا على هدوئه ولن يدخل حالة من القلق بسبب وضعه وقال: “أقوم بالتمارين التي طلبها مني الطبيب لتحسين صحة رئتي، وأتناول الأدوية بانتظام، وأقضي بعض الوقت يوميا في العزف على الغيتار أو البيانو”.

وقد وصفت الصحافة المحلية خوان بيدرو باعتباره الرجل الأكثر معاناة من السمنة على قيد الحياة في العالم.

وكان مواطنه مانويل أوريبي قد توفي في مسقط رأسه مونتيري بشمال المكسيك يوم 26 ايار 2014، وقد لفت الأخير الانتباه في عام 2006 عندما ظهر على شبكة التلفزيون المكسيكية يطلب المساعدة من القطاعين العام والخاص.

كما ظهر بوصفه الرجل “الأثقل في العالم” في فيلم وثائقي تلفزيوني عام 2007 يدور حول حياته، وبدأ فيه طريحا على الفراش يحاول التغلب على معاناته مع السمنة.

ويعاني حوالي 75% من المكسيكيين من زيادة الوزن، مع انتشار مرض السكري حيث أعلى المعدلات في العالم، وقد أعلنت مؤخرا حالة طوارئ وبائية ضد السكري في البلاد.(العربية نت)

طباعة الصفحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تنويه
• تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " فيلادلفيا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.