الرئيسية / بورتريه / الباشا عبد الله المومني..جنرال ترعرع على عشق الوطن ..!

الباشا عبد الله المومني..جنرال ترعرع على عشق الوطن ..!

فيلادلفيا نيوز 

 

 

كثيرون هم من عبروا التاريخ  من أوسع أبوابه وتركوا بصماتهم الواضحة فيه ليساهموا بشكل أو بآخر في تغيير الكثير من الإحداث داخل وخارج الوطن، فاستحقوا منا عظيم التقدير لهم ولجهودهم الفذة..!

 

لحضوره هيبة الأبطال، ولنظرته حدة الصقر، يحمل في طيات ذاكرته حب وولاء وانتماء للقيادة وللشعب .

 

 ليجعل  من طفولته المحملة بالصعاب بوابة واسعة طل من خلالها على أجمل ميادين الرجولة والعز والكرامة .

 

 فكان دائماً عالي مرفوع القامة يخطط للمستقبل ثقته بإيمانه الراسخ، ناظراً إلى الأرض الأردنية باعتبارها أسود المجد والقلعة الحصينة ضد من تسول له نفسه العبث بأمن الأردنيين ..!

 

وقد سعى طوال حياته العامرة بالمنجزات والمواجهات الحاسمة، من أجل الذود عن هذا الحمى، وحفظه للأجيال القادمة، وهو هاجس حمله الأردنيون جيلاً بعد جيل.

 

دخل الخدمة العسكرية منذ نعومة أظفاره وريعان شبابه، فا أصبح جنديا قبل الأوان وكأنه يسابق الزمن، فلقد ارتبطت العسكرية بالشهامة والكرامة للدفاع عن الأوطان ومجدها العريق..!

 

لذا أقبل على الجيش الأردني وتميز فيه جنديا وقائدا ، وسطر على خطوط النار وفي ميادين الرجولة  أروع صور البطولة والفداء، فرووا أبوه وأجداده بدمائهم أسوار القدس، وكانوا في طليعة مواكب الشهداء البررة.

 

عبد الله باشا المومني ” ابو بشار ” صقر من الصقور  الأردنية التي تحوم للحق  وتغور على كل خائن لتراب الوطن وللقيادة.

 

نجمة في فضاء عجلون والأردن فاقعة اللمعان، فهو ابن الظروف والبيئة القاسية، التي جعلت منه رجلا تنحني أمامه الصعاب شديد المراس احد ابرز قيادات  القوات المسلحة الأردنية،

 

ولد الباشا عبد الله المومني في محافظة عجلون أوائل الخمسينيات نشأ وترعرع وسط  أكناف عائلة عشقت تراب الوطن وقدمت العديد من الشهداء على تراب فلسطين ليتعلم منهم ان تراب الأوطان يقبل بأهداب العيون وأغلى من الأبناء  .

 

درس الابتدائية داخل أسوار عجلون والإعدادية في مدارس الزرقاء  وبرغم صغر سنه ألا انه كان ” نيشان ” للحق ” مدرك للأمور يتمتع بدهاء جعله دائما لا يقبل الا بالصفوف الأمامية.

 

التحق الباشا عبد الله المومني في الكلية العسكرية في عام 1969 وهوا في ريعان شبابه حصل على دبلوم في العلوم العسكرية ومن ثم التحق بجامعة مؤتة ليحصل على البكالرويس في العلوم العسكرية والإدارية بمرتبة الشرف ..!!

 

حصل على الماجستير في ادارة الموارد الدفاعية من الولايات المتحدة الأمريكية خلال خدمته العسكرية وشهادة الدكتوراه التقديرية للقيادات السياسية ,فـ الباشا كان منظم جيد لأوقاته التي تفصل الحياة العسكرية عن الدراسة ..!

 

 

بدأ  الباشا المومني حياته العملية ضابطا بالجيش العربي الأردني في عام 1969..!

 

 تقلد خلال خدمته العديد من المناصب العسكرية في سلاح المدفعية الملكي وكما كان الباشا مخرجا للأجيال ومدرسا عظيما داخل أسوار جامعة مؤتة ..!

 

تدرج في المناصب والرتب والتحق بالعديد من الدورات العسكرية والتي شملت الولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا وفرنسا والباكستان وتركيا ..!!

 

 

حيث كان الباشا ” المومني ” بمثابة سفير في هذه البلدان نظرا لما كان يتمتع به من دماثة خلق وسيرة عطرة جعلت منه ” اب روحي ” لكل من عرف شخصية  الباشا ” أبا بشار ” ..!

 

 

غادر الخدمة العسكرية بدرجة لواء في عام الـ 2000 , بعد عطاء بلا حدود استمر نحو 31 عام تاركا خلفه ارث عسكري تحاكى بضبطه وربطه كل من عمل بمعية ” الباشا ” آنذاك ..!

 

 

 لقب بالرجل ” الحديدي ” كان يؤمن الباشا بان العطاء للوطن ليس له حدود معينه ولا عمر معين ..!

 

 

ليلتحق في صفوف رجالات الأردن لخدمة المواطن والوطن على كافة الأصعدة والمجالات في العمل العام ..!

 

 

برز الباشا كرقم صعب في محافظة الزرقاء وجميع محافظات الأردن له طابع في الحديث خاص تماما مثل الطوابع البريدية ..!

 

 

ورث الباشا الخصال الحميدة والمناقب الأصيلة وكريم الأخلاق عن والده وجده اللذين عُرفا رحمهما الله بالسيرة العطرة وبالتالي فقد أسهمت العائلة كثيراً في تكوين شخصيته الطموحة والمثابرة.

 

 

” الباشا عبد الله المومني ” رجل الخير وفكاك النشب كما أسموه العديد والعديد ممن عرفوه  لا يبحث عن الشهرة في زمان التطور التكنولوجي ..دينمو حيوي في عمل الخير ..!

 

 لا يبحث عن المال الجاه  بل يبحث عن مرضاة الله فقط  ولكن من حقه  علينا إن نبرز هذه الرجالات على ساحة العمل العام نظرا لما يقومون به من إعمال تسطر بماء الذهب على قواميس حياتنا .

.

 هذا  الفارس المتعرش على بيوت العز والمجد والكرامة والقهوة المعتقة  فارسا من فرسان الوطن لفحت وجهه شمس عجلون ذاب حبا في عشق الوطن بكل المجالات ..!

 

 

لم يكن الباشا ألا صوتا لضمير المستضعفين تسلح بالأردن سهولا وهضابا وبحرا وشجرا فكان نخلة باسقة يتفياىء ظلالها من أتعبت الشمس قلبه قبل قسماته..!!

 

الباشا ابو بشار وبعد اربعين عام من العطاء في خدمة الوطن والشعب ما زال حرا شامخا مفعما بالعطاء والحيوية لا يكل ولا يمل نذرا نفسه كما نذرا أبيه وجده من قبله أنفسهم لخدمة المستضعفين والمحتاجين ..!

 

 

ويذكر ان الباشا يتمتع بسرعة البديهة جعلته صاحب عقلية عميقة صوتا يبوح الزمان بمثلها بالإضافة إلى الوعي السياسي والعشائري والثقافي والفطنة والقدرة على حل اي مشكلة قد تواجه المختار في حين طلب الناس المساعدة منه ..!

 

 

عمل الباشا على الإصلاح ذات البين تلمس بداخله دفئ القلوب وعشق الوطن  والحرص على حل جميع النزاعات والقضايا العشائرية وغيرها ..!

 

 

أسس العديد من الجمعيات الخيرية لخدمة المجتمع المحلي اختلط طابعه ” السياسي ” والعسكري ” ليؤسس حزب ” البلد الامين ” ويرأس مجلسه الوطني ..!

 

 

كما ان للباشا خصوصية بداخله لمدينة الزرقاء والتي تعتبر مدينة ” الجيش والعسكر ”  حيث يتقلد منصب رئيس منتدى الزرقاء للثقافة والفنون ورئيس جمعية مناصرة القدس في الأردن .

 

 

ورئيس مجلس التطوير التربوي في مديرية تربية الزرقاء ..!

 

 

نائب رئيس اللجنة الوطنية للمتقاعدين العسكريين ..!محاضر غير متفرغ في مجال التوجيه الوطني في الجامعات الأردنية ..!

 

 

فلم يزال الباشا يقدم الكثير والكثير بدون أي مقابل للحفاظ على الأوطان ولخدمة المواطنين ..!

 

 

فا اليوم تقف أقلامنا أمامك أيها الرجل المغوار وهي خجولة متباكيا لا تعرف كيف تبدأ بنسج الكلام منك و إليك وعليك..!

 

 

 لان مافي القلب ابلغ بكثير من الكتابة اتجاه رجلا لا يكل ولا يمل ولا من حبه وعشقه للوطن ..!

 

 

طباعة الصفحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تنويه
• تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " فيلادلفيا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.