الرئيسية / السلايدر / الأمم المتحدة: مجاعة وشيكة في اليمن

الأمم المتحدة: مجاعة وشيكة في اليمن

فيلادلفيا نيوز

عقد مجلس الامن الدولي الليلة الماضية جلسة بشأن اليمن استمع خلالها الى احاطة من رئيس الشؤون الانسانية بالامم المتحدة، مارك لوكوك الذي قال “نخسر الحرب ضد المجاعة في اليمن”.

وقال لوكوك لأعضاء المجلس إن الوضع في اليمن يواصل التدهور، محذرا من مخاطر حدوث مجاعة وشيكة تسفر عن خسارة هائلة في الأرواح.

وأضاف “إننا نخسر الحرب ضد المجاعة، فالوضع قد تدهور بشكل مثير للقلق خلال الأسابيع الأخيرة، قد نقترب الآن من نقطة اللاعودة، سيكون من المستحيل بعدها منع وقوع خسارة هائلة في الأرواح نتيجة انتشار المجاعة بأنحاء اليمن”.

وقال لوكوك إن الملايين فقدوا مصادر دخلهم المنتظم بمن فيهم أسر المدرسين والعاملين في المجال الصحي والمياه والصرف الصحي ممن لم يتلقوا رواتب منتظمة منذ عامين، مضيفا ان الوضع يتفاقم بسبب تطورين حديثين، أولهما الضغوط الهائلة على الاقتصاد التي ترجمت إلى انخفاض قيمة الريال اليمني بنسبة 30 بالمئة بما أدى إلى زيادة غير مسبوقة في سعر الوقود والسلع الأساسية.

وبشأن القتال حول الحديدة قال المسؤول الأممي، “تصاعد القتال في الأسابيع الأخيرة حول الحديدة يخنق شريان الحياة الذي تعتمد عليه عمليات الإغاثة والأسواق التجارية، إن ميناءي الحديدة والصليف، اللذين يصل عبرهما معظم واردات الغذاء، والطرق المؤدية إلى العدد الكبير من السكان في شمال وغرب البلاد، والمنشآت التي تطحن بها الحبوب قبل نقلها، كلها تمثل البنية الأساسية المهمة التي لا يمكن الاستغناء عنها والتي تعتمد عليها عمليات الإغاثة والواردات التجارية”.

وطلب لوكوك دعم مجلس الأمن في ثلاثة مجالات رئيسية لإنقاذ حياة الملايين وهي: اتخاذ تدابير فورية لاستقرار الاقتصاد ودعم سعر العملة، واحترام كل الأطراف المعنية لالتزاماتها التي تحتم حماية المدنيين والبنية الأساسية المدنية وتيسير الوصول إلى المستضعفين، وإبقاء كل الموانئ والطرق الرئيسية مفتوحة وكذلك الطلب من كل الأطراف إيجاد حلول عملية للقضايا الرئيسية، بما فيها إنشاء جسر جوي للمدنيين المحتاجين للعلاج الطبي خارج اليمن.-(بترا)

طباعة الصفحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تنويه
• تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " فيلادلفيا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.