الجمعة , أبريل 3 2020 | 2:16 م
الرئيسية / كتاب فيلادلفيا / اصرار وطني على تحقيق الاصلاح

اصرار وطني على تحقيق الاصلاح

333555_copy_copy

الأعلامي محمد الطراونه

 

هو الاصرار الملكي على انجاز الاصلاح الشامل ،وفق جدوله الزمني حين حدد جلالة الملك عبدالله الثاني ،ان اجندة هذا العام تركز على انجاز انتخابات برلمانية نزيهة وشفافة ،تعبر تعبيراً حقيقياً عن ارادة الاردنيين الحرة بشكل يلبي طموحات وتطلعات ابناء الوطن ،يقابل ذلك حرص حكومي واضح على التقيد بمواعيد انجاز التشريعات الناظمة للحياة السياسية والديمقراطية والبرلمانية ،والتي تؤسس قواعد متينة لاصلاح وطني يتواكب ويتماشى مع المتغيرات والمستجدات ،وذلك ترسيخاً للتأكيد الملكي السامي بأن جلالة الملك لا يقبل اي عائق يعترض طريق الاصلاح وانه لا تراجع عن تحقيق هذا المطلب الوطني الملح ،وفي هذا الاطار التزمت الحكومة بما تضمنه بيانها الوزاري امام مجلس النواب ،والتي حصلت بموجبه على الثقة ،فتقدمت بمشروع قانون للبلديات ،يضمن توسع حجم المشاركة الشعبية ،ويعطي لاجهزة الحكم المحلي دورها الاداري والتنموي المستقل ،باعتبار ان البلدية هي النواة الاولى والاساسية ة لتمثيل الارادة الشعبية الحرة، لان المواطن هو محور التنمية

وهدفها ،وفي اطار الالتزام الحكومي ببرنامج الاصلاح ،احالت الحكومة الى مجلس النواب واستجابة للتعديلات الدستورية مشروع قانون الهيئة المستقلة للاشراف على الانتخابات وادارتها ،وهو الآن بين يدي لجنة نيابية مشتركة ،ويحظى بحوار وطني ،لانه يعزز الثقة بين المواطن واجهزة الدولة ،ويعيد الثقة بالعملية الانتخابية من خلال وجود هذه الهيئة واعتماداً على الية تشكيلها وحدود استقلاليتها ،وهي الضامن لتفيذ التوجيهات الملكية باجراء انتخابات برلمانية نزيهة ،لان الاردن وكما اكد رئيس الوزراء عون الخصاونة ،لا يحتمل اجراء انتخابات مزورة ،وان المواطن والدولة لا يتحملون اجراء انتخابات مزورة ،ان اعادة ثقة المواطن بمحتوى ومخرجات صندوق الاقتراع ،بما يضمن ويمثل ارادته الحرة هو خير ضامن لتوسيع المشاركة الشعبية ،في صنع مستقبل الاردن المزدهر بأذن الله ،ولتكتمل اركان منظومة التشريعات الناظمة لمسير الاصلاح ،فأن الحكومة اكدت التزامها بايجاد قانون انتخاب عصري وستحيله الى مجلس النواب، وفق جدولها الزمني التي حدده بيانها الوزاري وسحظى كذلك بحوار وطني موسع ،امام هذه المعطيات والتي تشكل ورشة عمل وطنية ،فأنه لا بد من اعطاء الفرصة للحكومة واجهزتها واذرعها المختلفة ،من اجل العمل بكل اريحية وهدوء اعصاب وبكل الاسناد الشعبي المطلوب ،لانجاز كل هذا الطموح ،والذي يحتاج لتكاتف كل الجهود رسمية وشعبية من اجل انجازه ،وان نعتمد الحوار الهاديء والهادف من اجل تحقيق ذلك ،بعيداأوبديلاً للغة اللجوء الى الشارع و والابتعاد عن المعارضة العدمية المطلقة ،مع جل وكامل احترامنا لوسائل التعبير، عن الرأي بكل الوسائل القانونية والديمقراطية من هنا فان بلدنا الغالي ،بحاجة الى فزعة وطن وان نعمل يداًبيد لمستقبل افضل ومؤازرة كل الجهود الهادفة لحفظ امن الوطن واستقراره،والتوصل الى رؤى توافقية تخدم المصلحة الوطنية العليا ،ونحن مع كل الحركات الاصلاحية المنضبطة على الساحة الوطنية ،ونحيي جهودها في كشف بؤر الفساد ومحاصرتها والتصدي لها بكل الوسائل القانونية ،حفاظاً على مقدرات ومنجزات وطننا الغالي ،منطلقين في كل ذالك من الولاء الخالص والصادق لقيادتنا الهاشمية الحكيمة ،وتثمين الجهود الملكية التي اسهمت في تحقيق امن الوطن واستقراره، وعززت مكانته على الصعيد العالمي ليبقى الاردن أمناً بقيادته ودستوره ونظامه لانه يستحق من كل ذلك .

[email protected]

طباعة الصفحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تنويه
• تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " فيلادلفيا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.