الرئيسية / بورتريه / ابو الشومات والمشير المختلف حابس باشا المجالي. سيدا زهت بك الرتب والاوسمه

ابو الشومات والمشير المختلف حابس باشا المجالي. سيدا زهت بك الرتب والاوسمه

habisالمشير حابس باشا المجالي

 

المشير المختلف حابس باشا المجالي  لم يكن قائدا للجيش فقط بل كان شيخا بكل ماتحمل الكلمة من معنى وسيفا وسوطا على الاعداء وهو الذي تجرع انفاسه الاؤلى  في هذه الدنيا في سجن معان عند الكتابة عن حالة كحالة حابس باشا نقف وتقف اقلامنا معنا احتراما وتقديرا لاردني عربي افنى  سنواته كلها لخدمة الاردن والاردنيين فلا تتحدث عنه امام احد الا ويبتسم ففي ذكره ذكريات الاوجاع والزمان الصعب  والانتصار حيث لا يقبل الوطن القسمة الاعلى واحد ولا يقبل الوطن الا الرجال النموذج على راسهم ابو الشومات ( حابس ) فلم يكن الا ليحظى بمحبة كل الاردنيين دون استثناء  فعند ذكرة تولد ذاكرة الوطن .ولد حابس المجالي في خضم الثورة التي حصلت في الكرك عام 1910 حيث ثار الشعب ضد الأتراك الذين أعدموا العشرات  من ابناء الكرك بإلقائهم من  فوق اسوار قلعتها 

بعد تخرج حابس المجالي من مدرسة السلط، لم يكن العام 1932م حتى دخل منتسبا في الجيش العربي الناشئ  انذاك

ففي معركة اللطرون التي قاد خلالها حابس القوات الأردنية المكونة من (1200) جندي في مواجهة شرسة مع عدد جيد التسليح يصل تعداده إلى (6500) جندي، وتمكن أن يدفع بالقوات الأردنية للتفوق وتحقيق نصر عز نظيره في تلك الحروب، وقد قدرت بعض الجهات اليهودية خسائرها بمئتي قتيل، وأسر عدد كبير من الإسرائيليين من بينهم رئيس وزراء إسرائيل السابق ارئيل شارون الذي كان قائدا للقوات الإسرائيلية في تلك المعركة ونقل إلى معسكر الأسرى في مدينة المفرق، وقد كانت هذه المعركة خطوة كبيرة في تحرير القدس.

 

أما معركة باب الواد وقد وقعت هذه المعركة بعد اقل من أسبوع على معركة اللطرون، حيث هاجمت قوات الجيش الأردني خطوط الجيوش الصهيونية و الحقوا بهم الهزيمة. فلقد قتل منهم المئات وجرح أكثر من ألف جندي وعدد من الأسرى، في حين استشهد من الجيش العربي الأردني عشرون جندياً، وبذلك تمكنت القوات الأردنية من تحرير مدينة القدس من يد القوات الإسرائيلية، و اعتبرت المعركة نصرا للجانب الأردني, فقد قال مؤسس الكيان الإسرائيلي ديفيد بنغوريون عام 1949 م أمام الكنيست “لقد خسرنا في معركة باب الواد وحدها أمام الجيش الأردني ضعفي قتلانا في الحرب كاملة”. وما زال أهل القدس يتغنون به في أفراحهم وينشدون ((حابس حابسهم بالوادي.. حابس وجنوده وتادِ)) في دلالة على انتصارات الجيش العربي الأردني في معارك القدس كما يتغنى به كل الأردنيين وأحرار العرب فـ ((سرية قايدها حابس.. تقش الأخضر واليابس)).

 الأوسمة والشارات

الشهيد وصفي التل (يميناً) مع المشير حابس باشا المجالي (شمالاً)، يعتبران رموزاً للوطنية الأردنية

منح المشير المجالي العديد من الأوسمة والشارات، من أبرزها:

وسام النهضة المرصع.

وسام النهضة من الدرجة الأولى.

وسام الخدمة العامة بفلسطين.

وسام الكوكب من الدرجة الأولى.

بالإضافة إلى العديد من الأوسمة والشارات من عدة دول شقيقة وصديقة. وسام الدفاع عن شرف الامه في فلسطين حيث ان هذا الوسام منحه اياه زيد الزواهره

الوظائف السابقة

1932 – 1949 ضابط في الجيش العربي، مساعد شخصي للملك عبد الله الأول بن الحسين، وأول قائد كتيبة عربي تسلم الكتيبة الرابعة التي أطلق عليها الملك المؤسس الكتيبة الرابحة لأنها ربحت كل المعارك التي خاضتها.

1949 – 1952 مساعد مدير امن عام وقبلها مرافق للملك المؤسس

1952 – 1958 مساعد مدير امن عام ورئيس هيئة اركان

1958 – 1976 قائد للجيش ثم قائداً عاماً للقوات المسلحة الأردنية.

1967 – 1968 وزير دفاع.

1970 – 1976 قائداً عاماً للقوات المسلحة وحاكماً عسكرياً عاماً.

أشعاره

كان القائد البطل حابس المجالي رقيق القلب، مرهف الحس، كثيراً ما انساب الشعر على لسانه رقيقاً سلساً، ومن أشعاره

دنا القلم وأبيض القرطاس.

وبخاطري ناظم بيتين.

عاللي بهواها سليت الناس.

سبع سنين تواليني.

والعصر مع هبة الطارش.

رن الجرس يطلب الشونه.

يا حابس قم كلم الهاتف.

وأسرار بالقلب مكتومة.

من فوق شقرا لها سايس.

بالركض والطرد مشهورة.

عظهرها لطرح الفارس.

واخذ عشيري بحنتورا.

ون سلم راسي ونا حابس.

لهجم على الترف بقصورا.

مقبولة، مقبولة العين والصورة.

كذلك قصيدته التي غنتها الفنانة سميرة توفيق:.

وش علمك بالمراجيل يا ردي الحيل.

وش علمك بالمراجيل والمشي بالليل.

حنا رجال الوطن حنا كراسيها.

حنا رماح القنا لا تعكزت فيها.

كذلك قصيدة الهوى العذري:.

يا عيال مين يريحني.

ويطرد هوى البيض يومين.

وانا هوى البيض سوسحني.

سم وسقط بين ضلعيني. وفاته

في 24 أبريل 2001 توفي المشير حابس المجالي في عمان، عن عمر يناهز التسعين عاماً، وكان حتى وفاته عضواً في مجلس الأعيان، وعمل نحو نصف قرن في الجيش الأردني حتى بلغ أعلى المناصب وهو القائد العام للقوات المسلحة الأردنية. سيبقى المشير حابس في ذاكرتنا الرجل الذي زهت به الرتب والاوسمه

طباعة الصفحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تنويه
• تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " فيلادلفيا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.