الرئيسية / كتاب فيلادلفيا / ابراهيم القعير: إلى أين تتجه المراكب..؟؟

ابراهيم القعير: إلى أين تتجه المراكب..؟؟

فيلادلفيا نيوز

ابراهيم القعير

أصبح واضح كل الوضوح هذه المرة سياسات أميركا الخارجية . وقد سرح عنها ترامب قبل عدة عقود في لقاء متلفز اجري معه وهو شاب …

الهدف الأول لترامب الحصول على المزيد من المليارات بأي شكل من الأشكال . وذلك لتخفيف البطالة في أميركا ولتحقيق برنامجه الانتخابي الذي وعد به شعبه.

الحفاظ على ديمومة مصانع الأسلحة التي شارفت على الإغلاق كما حدث في فرنسا…وبيع اكبر قدر ممكن من السلاح …وإثارة الفتن التي تؤدي إلى حروب بين الدول لبيع المزيد من الأسلحة. كما حدث بين العراق وإيران ثمان سنوات حرب بيعت فيها بمليارات الدولارات أسلحة.

إبقاء الشرق الأوسط تحت السيطرة الكاملة لما له من فوائد اقتصادية . وإثارة الفوضى الخلاقة . ونشر الفقر والبطالة والجهل…. وتصبح شعوب مستهلكة لإنتاجهم من بضائع وزراعة وصناعة ….

الحروب بالوكالة نيابة عنهم . واستغلال الفقر والبطالة ليتحول الشباب إلى جنود مرتزقة لخوض أي معركة نيابة عنهم . إثارة النعرات الطائفية والعرقية والمناطقية وتكبير حجمها . ودعم سياسة ما يسما تحالفات لتحقيق مأربهم .

حرمان الشعوب من أي طموح أو توجه ديمقراطي أو حر قد يساعدهم في طرح أرائهم بحرية . والخوف من أن يتطور الحوار مما يكشفهم ويكشف أهدافهم . السيطرة الكاملة على الإعلام لتضليل الشعوب. وعدم السماح للإعلام الحر أن ينشأ في المنطقة .

الشعوب تملك العديد من القوى والأسلحة ولكن تشعر بأنها مغيبة تماما . علما بان غاندي هز بريطانيا العظمى واستقلت الهند وهاهي في مصاف الدول المتقدمة رغم كثرة السكان وقلة الموارد.

أذا الشعوب هي التي ليست لديها الرغبة في التحرك والعمل من اجل التحرر والاستقلال…. وهي تملك العديد من القوى والأسلحة القاهرة للعدو الذي تربص بهم . على سبيل المثال بإمكانهم وقف التعامل بالدولار ومحاربة الشركات شركة شركة حتى تدمر …..ونشر الوعي فيما بينهم. وتقوية إرادتهم لتحرر من الظلم والغطرسة من العصابات المجرمة العالمية . أو تحمل الأسوأ…

طباعة الصفحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تنويه
• تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " فيلادلفيا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.