الرئيسية / مقالات علي الطراونة / إعلام الابتزاز !!

إعلام الابتزاز !!

فيلادلفيا نيوز

علي الطراونة

في مقولة لقائد عسكري بلغت منه الحكمة ما بلغت قال “امنحني اعلاما وقضاء عادلا احتل العالم بعدها !! لايمانه بان القضاء والاعلام من اهم ركائز الدولة والمجتمع !!

لست مختصا في شئون القضاء الا انني استطيع ان اجزم بناء على خبرتي عشرين عاما في الاعلام بكل اشكاله ان الاعلام لدينا ينحدر انحدارا كبيرا خاصة في عصر التكنولوجيا والمراكز المتعددة لوسائل التواصل الاجتماعي والمواقع الاخبارية التي باتت لا تنقل فكرا ولا مضمونا فقط اقتصرت على الجاهات واعياد الميلاد والولائم ونشاطات رؤساء الوزارات السابقين !!

وينطبق على اعلامنا الاردني “اعلام الشخوص والمناسبات ” مقولة والدتي “كلام الليل مدهونن بزبدة يطلع عليه النهار يسيح ” خاصة في ظل انقلاب المواقف وتبدلها بين لحظة ابتزاز واخرى او لحظة منفعة واخرى تناقضها !!

اعلام الدولة مسئولية الجميع ولا ينجح الا بالموضوعية والشفافية والحياد بعيدا عن المغالاة والتطرف والتمترس للرأي على حساب الرأي الاخر !!

ما اراه الان ويراه الجميع بات اسفافا ومهزلة كبيرة تجعل من اعلامنا مسخرة للقاصي والداني في ظل افتقادنا لخطاب حقيقي للدولة يعبر عنها وعنا نستطيع كاعلاميين الدفاع عنه والحفاظ على هوية اعلام الدولة والوطن !!!

ان سبب الانحطاط الحقيقي في منظومة الاعلام عائد الى تجار الاعلام الذين دخلوا اعلامنا بما يسمى علاقاتهم الشخصية مع السياسين واصحاب المال لينجحوا في ادارات مؤسسات الابتزاز و”القرف ” الذي يمارسونه بين الحين والاخر بدعم سخي من اللصوص والحرامية !! واصحاب رؤوس الاموال المشبوهة وذوي العطاءات الخاصة والتي لا تمنح الا لهم ،،،وهم لا يتعدون كونهم “قطاريز ” على حساب الصحافة المحترمة والبعيدة عن كل وسائل “اللغوصة . والسبب الثاني امتهان ادارة الاعلام في بعض تفاصيلها واقتصارها على شخوص لا يفهمون اعلاما البتة !!

هل هذا هو اعلامنا ؟؟!!!

طباعة الصفحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تنويه
• تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " فيلادلفيا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.