الرئيسية / منوعات / أناقة الرجل.. لماذا تثير حفيظة زوجته؟

أناقة الرجل.. لماذا تثير حفيظة زوجته؟

فيلادلفيا نيوز

تجد بعض النساء صعوبة في تقبل أزواجهن الذين يهتمون بأناقتهم أكثر من اللازم، من خلال استعمال بعض مستحضرات ترطيب البشرة والعناية بها، والاهتمام باللباس وتناسق ألوانه، ومنافستهن في الوقوف أمام المرآة للاطمئنان على مظهرهم قبل مغادرة المنزل، مما يتسبب في نشوب المشاكل الناتجة عن الغيرة بينهما.
ولم يكن الامر يتوقف على ذلك غير المنافسة بين الرجل والمرأة على النعومة واللجوء الى مراكز التجميل وعمليات التجميل ايضا حيث لم يقتصر طلبات الرجال على حلاقة الذقن والشعر بل تعدى ليصبح هناك لجوء الى التباهي بعمل أمور كانت تقتصر على النساء فقط.

منافسة قوية
عبر أحد العاملين في صالونات التجميل الرجالية غالب منصور أن مجال التجميل بدأ يعرف منافسة قوية بين مراكز التجميل الخاصة بالرجال والأخرى التي تعتني بالنساء، وقال :» إن مسألة الاهتمام بالمظهر الخارجي بالنسبة للرجل، تتفاوت بحسب المستوى الثقافي والاجتماعي، كما تعكس مستواه المادي، فطبيعة عمل رجال الأعمال والمثقفين تتطلب اهتماما خاصا بالمظهر، فيما يمثل الجمال الخارجي عاملا أساسيا لنجاح العاملين في مجال الأضواء وأحد مفاتيح شهرتهم.
وتؤيده الرأي رويدا هايل مبينة انه في السابق كانت طلبات الرجال تقتصر على حلاقة الشعر والذقن أما اليوم، وبعد أن أصبحت الصالونات تتفنن في إضافة العديد من الخدمات التجميلية إلى صالوناتها، انكب معظم الرجال بمختلف أعمارهم، على الاستعانة بهذه الخدمات، ابتداء من استخدام وسائل العناية بالبشرة واليدين والقدمين، وانتهاء بحمامات الزيت بأنواعها.
حيث نجد معظم الرجال متجهين الى مراكز التجميل لتنظيف البشرة ووضع ماكسات وكريمات المرأة نفسها لا تستخدمها.
مفاجأة
فوجئت سعاد جمال بالعديد من العادات في زوجها التي لم تكن معتادة على رؤيتها في محيطها الاجتماعي،بحكم قضاء زوجها معظم سنوات عمره في احدى الدول الاوروبية حيث كان يعمل هناك، فقد اكتسب الكثير من العادات التي تعتبر غريبة على زوجته التي قضت حياتها في حي شعبي، والتي اعتاد عليها في حياته السابقة التي قضاها بين الأجانب.
مشيرة الى انه تعلم زوجها هناك أن الاهتمام بالأناقة والمظهر الخارجي من أهم مقومات النجاح في الحياة، وأن نوع الأغذية التي يتناولها تقي الإنسان من الكثير من الأمراض التي يمكن أن تنخر الجسد، وتفقده مقوماته الصحية.
قائلة: «في بداية الزواج، كان الأمر يثير استغرابي حيث كنت أظن أن هذا الاهتمام الزائد لا يمكن أن يكون بريئا، وكان هذا الأمر يثير غيرتي لكنني مع الوقت تعودت على هذا الأمر، وعندما طالت عشرتي بزوجي، علمت أن أسلوب حياته يختلف تماما عن أسلوبي فهو يهتم كثيرا بمظهره الخارجي بوضع الكريمات الصباحية لتقي وجهه من الشمس واستخدام المرطبات ليديه بالاضافة الى دق باب أول صيدلية يصادفها إذا ما ظهرت البثور على وجهه أو في مكان ما من جسمه.
هذا الاهتمام الزائد ببشرته ومظهره كان يضايقها على حسب قولها الامر الذي جعلها تقوم بشراء مرآة اخرى ووضعها بجانب مرآتها ليستخدمها زوجها كي لا تنشب المشاكل بينهما بسبب تأخره أمام المرآة وهو يطمئن على مظهره قبل الخروج.

سباق على الكريمات
وتروي ميسم شاهر قصتها التي لا تختلف عن قصة سعاد كثيرا والتي تعاني بها من منافسة زوجها لها على مواد الترطيب، وكريمات الحماية من الشمس التي يتقاسمها وإياها، حفاظا على نعومة بشرته وعدم تضررها بأشعة الشمس، وهو الأمر الذي كان يتسبب في نشوب المشاكل بينهما طوال الوقت. تقول: «انني أهتم بهيئتي وأحرص على الظهور في أبهى حللي،وذلك فقط عندما أتأهب لحضور إحدى المناسبات الخاصة، وهو الأمر الذي جلب أنظار زوجي إلي قبل الزواج، لأنه يعتبر هذا الأمر من بين الأشياء الأساسية التي يجب أن تتوفر في المرأة التي يفضل الارتباط بها.
مضيفة: «لكن مشاغل الحياة اليومية غيرت الكثير من طباع الزوجة التي بدأت تهمل مظهرها داخل البيت، فيما حافظ الزوج على نفس النمط الذي كان يعيش به حياته اليومية، وخاصة عندما يتقاسم معها مستحضراتها الخاصة. مبينة انها أغتاظت كثيرا خاصة عندما كانت تبحث عن أحد المستحضرات التي تستعملها، والتي تفاجأ بعدم وجودها في مكانها، لتكتشف فيما بعد أن زوجها هو من غير مكانها عند استعمالها، ويزيد غضبها أكثر عندما لا تجد فيها شيئا من محتواها.

طباعة الصفحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تنويه
• تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ " فيلادلفيا نيوز" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.